تخطَّ إلى المحتوى
ترند الآن
مجتمع ترند الآن

ضبط 3.1 طن أسماك و108 كيلو لحوم فاسدة في الشويخ

المباحث ضبطت متهمًا مصريًا يغيّر ملصقات صلاحية أسماك ولحوم فاسدة ويعيد بيعها للمطاعم في الشويخ، وحُرزت الكميات وأُتلفت.

ضبط 3.1 طن أسماك و108 كيلو لحوم فاسدة في الشويخ
© جريدة الجريدة الكويتية

ضبطت المباحث الجنائية متهمًا مصري الجنسية يقوم بتغيير ملصقات انتهاء صلاحية أسماك ولحوم فاسدة وإعادة بيعها على المطاعم، وحُرز 3.1 طن من الأسماك الفاسدة و108 كيلوغرامات من اللحوم الفاسدة. (المصدر: جريدة الجريدة الكويتية)

تفاصيل الضبط

جاء الضبط بعد معلومات عن مخزن يحتوي أسماكًا ولحومًا فاسدة، يزيل المتهم ملصقات انتهاء صلاحيتها ويستبدلها بتواريخ جديدة. وتم تفتيش المخزن الكائن في منطقة الشويخ بالاستعانة بالهيئة العامة للغذاء والتغذية. وأرشد المتهم عن حافلة يستخدمها لتخزين اللحوم.

أسفرت العملية عن تحريز 3.1 طن من الأسماك الفاسدة و108 كيلوغرامات من اللحوم الفاسدة، بحسب «جريدة الجريدة الكويتية».

ما بعد الضبط

حرّرت الهيئة العامة للغذاء والتغذية المخالفات وأتلفت الأسماك واللحوم المضبوطة. وأُحيل المتهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

باختصار

  • ضبط متهم مصري الجنسية يغيّر ملصقات انتهاء صلاحية أسماك ولحوم فاسدة ويعيد بيعها على المطاعم
  • تحريز 3.1 طن من الأسماك الفاسدة و108 كيلوغرامات من اللحوم الفاسدة
  • الهيئة العامة للغذاء والتغذية حرّرت المخالفات وأتلفت الأسماك واللحوم المضبوطة
  • إحالة المتهم إلى جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه

لماذا أصبح ترندًا؟

انتشر الخبر لأنه يجمع بين رقم كبير من الأسماك واللحوم الفاسدة، وبين طريقة تعتمد على تغيير ملصقات الصلاحية وإعادة البيع للمطاعم، وهو ما يمس مباشرة بسلامة الغذاء التي تهم القارئ.

تنبيه: معلومات غير مؤكدة

  • تحريز 68 كيسًا من اللحوم الفاسدة — غير مؤكد.

المصادر

  1. الداخلية: ضبط مصري يغيّر ملصقات صلاحية أسماك ولحوم فاسدة ويعيد بيعها على المطاعم جـريـدة الوطن وسيلة إعلامية
  2. "المباحث الجنائية" تضبط مصرياً يزوّر صلاحية أسماك ولحوم فاسدة لبيعها للمطاعم السياسة وسيلة إعلامية
  3. ضبط متهم يغيّر صلاحية اللحوم والأسماك الفاسدة ويبيعها للمطاعم جريدة الجريدة الكويتية وسيلة إعلامية

كل صباح في بريدك

اشترك في ملخص الترند اليومي

أهم ما يتم البحث عنه، مع تفسير مختصر: لماذا أصبح ترندًا، وماذا نعرف حتى الآن.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. لا نشارك بريدك مع أي جهة.