الداخلية تنفي شائعة السرقات في صقر قريش بالحي العاشر
الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كشفت عدم صحة منشور يدعي انتشار السرقات بمنطقة صقر قريش في الحي العاشر بالقاهرة، وضبطت ناشره.

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عدم صحة منشور متداول ادعى صاحبه انتشار وقائع السرقة بمنطقة صقر قريش في الحي العاشر بالقاهرة. وتبين أن ناشر المنشور مدير شركة للمواد الغذائية مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث، وأقر بعدم وجود وقائع سرقة بالمنطقة. (المصدر: شبكة تواصل الإخبارية)
ما حدث بالتفصيل
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عدم صحة منشور متداول ادعى صاحبه انتشار وقائع السرقة بمنطقة صقر قريش في الحي العاشر بالقاهرة، بحسب ما أوردته «شبكة تواصل الإخبارية» و«صدى البلد» و«مصراوي» و«اليوم السابع».
تم تحديد القائم على نشر المنشور، وتبين أنه مدير شركة للمواد الغذائية مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث. (المصدر: مصراوي)
أقر ناشر المنشور بعدم وجود وقائع سرقة بالمنطقة المشار إليها، واعترف بنشر ادعاءات كاذبة عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي.
أرجع ناشر المنشور سبب نشره إلى تضرره من كثرة المقيمين بالمنطقة من حاملي جنسية إحدى الدول، ورغبته في زيادة نسب المشاهدة على صفحته.
اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
السياق والشرح
الواقعة تتعلق بمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى انتشار السرقات في منطقة صقر قريش بالحي العاشر، وليس بخبر رسمي عن وقائع أمنية. (المصدر: اليوم السابع)
بعد التحقق، تبين أن ناشر المنشور اعترف بأن ما نشره ادعاءات كاذبة، وأنه أرجع ذلك إلى سببين: تضرره من كثرة المقيمين بالمنطقة من حاملي جنسية إحدى الدول، ورغبته في زيادة نسب المشاهدة على صفحته.
باختصار
- الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كشفت عدم صحة منشور يدعي انتشار وقائع السرقة بمنطقة صقر قريش في الحي العاشر بالقاهرة.
- ناشر المنشور مدير شركة للمواد الغذائية مقيم بدائرة قسم شرطة مدينة نصر ثالث.
- ناشر المنشور أقر بعدم وجود وقائع سرقة بالمنطقة، واعترف بنشر ادعاءات كاذبة عبر صفحته.
- أرجع سبب النشر إلى تضرره من كثرة المقيمين بالمنطقة من حاملي جنسية إحدى الدول، ورغبته في زيادة نسب المشاهدة.
- اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
لماذا أصبح ترندًا؟
انتشر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يدعي انتشار السرقات بمنطقة صقر قريش، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية للتحقق منه. وبعد كشف الداخلية عدم صحته وضبط ناشره، تحول الموضوع إلى ترند، لأن كثيرين كانوا قد تعاملوا مع المنشور على أنه خبر حقيقي.

